logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 22 أكتوبر 2026
23:50:27 GMT

انتخابات «إسرائيل الجديدة» [88] العامل الأمني يُزاحم صناديق الاقتراع

انتخابات «إسرائيل الجديدة» [88] العامل الأمني يُزاحم صناديق الاقتراع
2026-10-21 12:17:50

الاخبار: يحيى دبوق الأربعاء 21 تشرين اول 2026

كلّما اقترب موعد الانتخابات الإسرائيلية المقرّرة الثلاثاء المقبل، تراجَع اليقين في شأنها. لا بل إن موعد الانتخابات نفسه، لم يعُد في منأى عن الشكوك في ظلّ المواجهة العسكرية المستمرّة مع إيران، واحتمال استئناف الحرب. ولا تزال تشير استطلاعات الرأي إلى تقارب حادّ بين الطرفَين، على نحو يمكن معه القول إنه إذا جرت الانتخابات في موعدها، فلن يكون محسوماً أن تؤدي النتائج إلى فائز قادر على تشكيل حكومة تحظى بأغلبية 61 مقعداً، أو أن تنجح الحكومة التي قد تتشكّل في الاستمرار. وفي الوقت نفسه، يؤدي تداخل الاستحقاق مع احتمالات الحرب والتعقيدات السياسية الداخلية، إلى تصعيب استشراف نتائج الانتخابات، حتى مع اقتراب موعد إجرائها.
ويحتلّ العامل الأمني موقعاً رئيساً في ديناميات التأثير في الاستحقاق، سواء كان التصعيد تجاه إيران أو في لبنان، وسوريا، واليمن، والعراق، حيث لكلّ مواجهة تأثيرها الخاص، الذي قد يجعل التصويت متعذّراً أصلاً. ويمكن التمييز هنا بين ثلاثة احتمالات: الأول هو استمرار الوضع الأمني كما هو، بما يسمح بإجراء الانتخابات في موعدها؛ والثاني، اندلاع مواجهة عسكرية محدودة لا تحول دون إنجاز الاقتراع؛ والثالث تصعيد واسع النطاق يفرض إعادة النظر في الموعد المقرّر. لكن حتى في حال اندلاع الحرب، وتعذّر إتمام الاقتراع، لا يمكن الافتراض أن تأثيرها الانتخابي سيكون في اتجاه واحد. فقد تؤدي إلى تعزيز الالتفاف حول رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، أو قد تفاقم الانتقادات الموجّهة إليه، وفقاً لنتائجها وتكاليفها.

للأحزاب العربية أهمية حسابية خاصة في هذه الانتخابات


أمّا إذا أُجريت الانتخابات في موعدها، فستواجه إسرائيل تحدّياً آخر، يتمثّل في تمكّن أحد المعسكرَين من تأمين أغلبية تتيح له تشكيل الحكومة. وللأحزاب العربية هنا أهمية خاصة؛ إذ إن عدد مقاعدها المقدر، وفقاً لاستطلاعات الرأي، قد يصل إلى 14 أو 15 مقعداً، وهو ما يكفل ترجيح كفّة أحد المعسكرَين في الوصول إلى الأغلبية المطلوبة. لكن توظيف تلك المقاعد يبدو صعباً؛ فمعسكر نتنياهو يرفض أيّ ائتلاف مع العرب، ويعتبره «وصمة عار»، ويشاطره هذا الموقف أكثر من مكوّن في المعسكر المعارض. وعليه، وإذا لم يتمكّن أي فريق من تشكيل حكومة أغلبية، فلن تكون الانتخابات المبكرة النتيجة الوحيدة الممكنة، رغم أن احتمالها وارد، بل ربما تظهر محاولات لتشكيل حكومة «وحدة وطنية» غير موسّعة، أو قد تتشكّل حكومة أقلية بالاعتماد على دعم أحزاب من خارج الائتلاف، أو على امتناع بعض الأطراف عن التصويت. فإذا امتنعت الأحزاب العربية، مثلاً، عن التصويت في جلسة الثقة، فسيكون الفائز هو المرشح الذي يحصل على أكبر عدد من الأصوات المؤيدة، حتى وإن كانت أقلّ من 61 صوتاً. غير أن حكومة الأقلية، إذا أمكن تشكيلها، لن تكون بالضرورة حكومة مستقرّة. فنجاحها يتوقّف على قدرتها على تأمين دعم «الكنيست» لتمرير التشريعات مع الميزانية التي يتوقّف عليها بقاؤها. لكن قد يكون من ميزاتها، قدرتها على إخراج نتنياهو من الحكم، ودفعه إلى المعارضة، من دون أن يكون رئيساً لحكومة انتقالية لأشهر طويلة نسبياً -قبل أن تجري دورة انتخابات جديدة-، مع صلاحيات أمنية وسياسية واسعة.

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
من يسيطر على جبل صبر وحصن العروس يمسك بمفتاح البر والجو والبحر
لماذا تنقلب الحكومة على تعهداتها ؟
عام على وقف إطلاق النار: «قرى الشعب» تتلمّس العودة... ولو إلى خيمة
لماذا لم تقتحم الدولة «شاتيلا»؟
إحياء «المذكّرة» رهن سلوك واشنطن طهران - مسقط: اتفاق مؤقّت حول «هرمز»
توسّع دائرة الاستهداف اليمنية: البحر الأحمر لا يستقرّ فلسطين لقمان عبد الله الجمعة 8 آب 2025 تقوم معادلة البحر الأحمر ع
شركاء في المشكلات... شركاء في الحلول: في ضرورة المصارحة والحوار الوطني رأي طراد حمادة الثلاثاء 28 نيسان 2026 أكثر ما تك
تحديات الهوية والعدالة قراءة في فكر الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي
إيران: عندما تُدان الدولة لأنها لم تنكسر.
رسالات وما أدراك ما رسالات.....!
مولد النور محمد
الجمهورية: لبنان ينتظر مفاوضات عُمان.. وأورتاغوس تصعِّد ضدّ الحزب
الزين تُؤخِّر مستحقات الدولة من الكسارات
اللي استحوا ماتو
ترامب يبحث عن مخرج ....!
رسالة تهديد أميركية: مصير لبنان رهن حياده سلطة الوصاية تعيش وهم «حصرية قرار السلم والحرب»
مـيـسـم رزق - الأخـبـار: سـلاح الـمـقـاومـة بـيـنَ طـاولـتَـي الـحـوار والـحـكـومـة
كلّ الصخب الذي رافق زاهر الخطيب في حياته سكنَ في موته.
من التهدئة إلى إعادة الاشتعال: ماذا ورغء وقف إطلاق النار المؤقت.
«حزب الله» وكابوس الاستنزاف القاتل
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث